recent
عاجل

انتخابات امريكا 2020 | ترامب أم بايدن للرئاسة ؟

الصفحة الرئيسية

انتخابات امريكا 2020 | ترامب ام بايدن للرئاسة

بدأ اقتراع الامريكيون للرئاسة

 توافد عشرات الملايين من الناخبين الأمريكيين على صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء للإدلاء بأصواتهم، وسط انقسام غير مسبوق بينهم لاختيار رئيس بين المرشح الديمقراطي (جو بايدن) والرئيس المنتهية ولايته (دونالد ترامب)، الذي وعدوه برؤيتين متقابلتين على الجانب الآخر من الولايات المتحدة.


بدأ اقتراع الامريكيون للرئاسة




وتستعد البلاد ليلة طويلة من الترقب للنتائج. ويبدو الاستطلاع وكأنه إستفتاء على أكثر رؤساء الولايات المتحدة معاصرين إثارة للجدال.


في ختام فترة رئاسية مدتها أربع سنوات خارج نطاق المعايير، وحملة انتخابية خيم عليها شبح وباء جاويد ١٩، أدلى أكثر من مليون ناخب باصواتهم في أوائل الأسابيع الأخيرة قبل موعد الانتخابات يوم الثلاثاء لتجنب الوقوف في الصف في ضوء تفشي فيروس كورونا الجديد، مما يشير إلى إمكانية تسجيل مشاركتهم. قياسي.


وقد وصل عدد الوفيات من فيروس كورونا الجديد في الولايات المتحدة إلى أكثر من ٢٣١،٠٠٠، مما أثر سلبا على شعبية ترامب. ولكن الرئيس المنتهية ولايته اكد صباح الثلاثاء انه يشعر بشعور جيد أزاء فرص فوزه. وقال في مقابلة هاتفية مع "فوكس نيوز" 

نشعر بشعور جيد جدا.


وقال لاحقا خلال تفقده مقر الحملة الجمهورية في إحدى ضواحي واشنطن "انها اللعبة السياسية، ونحن حول الانتخابات ولا شيء مؤكد".


واضاف ان الفوز سهل لكن الخسارة ليست سهلة على الاطلاق. بالنسبة لي، ليست كذلك، مشيرا إلى إمكانية خسارته في الانتخابات.


اقرأ أيضا : 

شركة SpaceX تطلق صاروخ Falcon 9 لتقوية أقمار Starlink | بحث عن انترنت عالمي من شركة SpaceX


وكان المرشح الجمهوري البالغ من العمر (٧٤ عاما)  قد احتل منصات التتويج وكثف حركته الانتخابية في الأيام الأخيرة، مراهنا على حماسة أنصاره الذين يعيشون في أقصى حشد من أجل حملة انتخابية غير مسبوقة بهدف تحقيق مفاجأة كما فعلوا في ٢٠١٦.


ومن جانبه، يعول بايدن (٧٧ عاما)، الذي أيدت إستطلاعات الرأي فوزه منذ أشهر، على العزوف الذي أثاره منافسه ضمن نسبة كبيرة من الناخبين لتحقيق "نصر واسع" ودخول البيت الأبيض في منصب الرئيس بعد توليه منصب نائب الرئيس في عهد باراك أوباما.


وقال فى مكبر للصوت يوم الثلاثاء لمجموعة صغيرة من أنصاره فى مسقط رأسه سكرانتون بنسلفانيا ، وهو امر ضرورى لكلا المرشحين ، " أريد إستعادة كرامة البيت الابيض ".


ثم ذهب إلى البيت الذي قضى فيه طفولته، حيث ترك الرسالة التالية "من هذا البيت إلى البيت الأبيض إن شاء الله".


وقال بايدن لدى عودته إلى مقره في ويلمينجتون إنه يشعر "بالاطمئنان" بتشجيع من المشاركة العالية للشباب والنساء والأميركيين الأفارقة في الانتخابات.

 




 أريد التخلص من ترامب 

فقد تدفق الأميركيون في مختلف أنحاء البلاد إلى مراكز الاقتراع بدوافع متناقضة.


وقالت فيرونيكا كاسترو، وهي معلمة تبلغ من العمر ٣٧ عاما إجتمعت معها فرنسا في مركز اقتراع في إيستون، بنسلفانيا 

"أريد التخلص من ترامب". لا يمكن أن نقضي معه أربع سنوات أخرى!


من ناحية أخرى، صوتت كلارا جيمينيز، أميركية من أصل كوبي، بفخر لصالح دونالد ترامب في ميامي، مشددة على "إننا بحاجة إلى رئيس قوي يدافع عن بلده ويحبه".


ويخشى الناخبون، أينما كانوا، سلوك المعسكر المعارض.


وقالت ميغان بورنس-بورتان (٣٥ عاما) وهي من سكان نيويورك ومؤيدة للديمقراطيين ان "ترامب سيفعل كل ما في وسعه للفوز، وهذا امر مخيف".


وقد شدد ترامب على مدى أشهر من دون تقديم أي دليل على أن التصويت بالبريد سيفضي إلى تزوير واسع وقد ألمح إلى إمكانية حدوث معركة قضائية بعد الانتخابات.


بيد انه طلب طمأنة يوم الثلاثاء ، مؤكدا انه لن يعلن فوزه قبل اعلان النتائج الرسمية ، خلافا للتكهنات الاعلامية الامريكية.


واضاف ان للأمريكيين الحق فى معرفة نتائج الانتخابات " فى يوم الاقتراع " مؤكدا ان " العالم بأسره ينتظر ".


وقد يؤدي التصويت عن طريق البريد إلى تأخير عد الأصوات.


وفى مؤشر ملموس على القلق الذى يسببه التصويت ، قامت عدة متاجر فى المدن الكبرى بما فيها واشنطن ولوس انجليس ونيويورك بتحصين نوافذها تحسبا للعنف الذى قد يعقب الانتخابات.


ولكن سوق الأوراق المالية سجلت إرتفاعا حادا، في إشارة إلى الارتياح والثقة في الأسواق المالية.

امريكا أولا 


وطوال الحملة الانتخابية عكست الولايات المتحدة صورة الدولة المقسمة إلى معسكرين متنافستين معزولة عن الاتصالات.


على مدى أشهر، أشار دونالد ترامب إلى خطر وصول "يسار متطرف" إلى السلطة عازم على تحويل أكبر اقتصاد في العالم إلى "فنزويلا على نطاق واسع". وقال لشبكة فوكس نيوز يوم الثلاثاء "إذا فازوا، فإن بلادنا ستتغير إلى الأبد".


والآن يكثف الديمقراطيون بقيادة جو بايدن و باراك أوباما تحذيراتهم من العواقب التي قد تكون مدمرة للمؤسسات الديمقراطية إذا فاز ترامب بفترة ولاية ثانية.


أما المرشحان للانتخابات فهما من الجانبين المتناقضين.


من جهة، تحرك المرشح الجمهوري الملياردير من نيويورك والمارد السابق للعقارات من تقديم برنامج تلفزيون الواقع لاقتحام الساحة السياسية برسالة شعوبية تستند إلى "أميركا أولا"، ولا يزال يصر على أنه "دخيل" على السياسة رغم أنه أمضى أربع سنوات في البيت الأبيض.


ومن ناحية أخرى، يأتي المرشح الديمقراطي بايدن، وهو أحد قدامى الساسة، من الطبقة المتوسطة. فقد قضى ٣٦ عاما في مجلس الشيوخ وثمانية أعوام كنائب لأوباما، ووعد بتلطيف جراح الأمة إذا فاز "في المعركة من أجل روح الولايات المتحدة".


وقد فرض بايدن، المعتدل، نفسه في الانتخابات التمهيدية للحزب برسالة بسيطة من هزيمة دونالد ترامب الذي وصفه بأنه "أسوأ رئيس" في تاريخ الولايات المتحدة. وطوال الحملة الانتخابية، أجرى الاقتراع إستفتاء على إدارة الرئيس الجمهوري لوباء كويد ١٩.


ولقد ظلت هذه الأزمة الصحية تلاحقه الرئيس، الذي كان يسعى دوما إلى تقليص أهميته، إلى أن أصيب بالفيروس وأدخل المستشفى في أوائل شهر أكتوبر/تشرين الأول. ثم خرج ليقول،

 "لقد شفيت و لدي حصانة."


polls usa 2020 | الولايات الحاسمة 


وتشير إستطلاعات الرأي إلى أن الرئيس قد يخسر التصويت الشعبي، ولكن فرص فوزه ليست موجودة.


ومن أجل الفوز يجب على المرشح الحصول على اغلبية الاصوات ال٢٧٠ التى تم الادلاء بها من بين ال٥٣٨ صوتا التى يتم منحها بالتناسب على مستوى الولايات.


وعلى هذا فإن الدول المتنافسة تلعب دورا رئيسيا.


ستكون كل العيون مساء الثلاثاء، أولا إلى فلوريدا، إحدى الولايات الحاسمة في الانتخابات. وبدون فوز دونالد ترامب بهذه الولاية التي فاز بها سابقا في عام ٢٠١٦، فإن المهمة سوف تكون شبه مستحيلة بالنسبة لدونالد ترامب للبقاء في البيت الأبيض.


ومن ناحية أخرى، إذا فاز في فلوريدا، حيث تشتد المنافسة مع بايدن في إستطلاعات الرأي، فإن الاهتمام سوف ينصب على ولاية بنسلفانيا، مسقط رأس المرشح الديمقراطي. وتشير إستطلاعات الرأي إلى تقدم نائب الرئيس السابق، ولكن هذا لا يقل عن هامش الخطأ.


وهناك ترقب كبير لنتائج المرشحين للكونجرس حيث أن هامش تحرك الرئيس القادم يعتمد على الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ.

google-playkhamsatmostaqltradent