recent
عاجل

هاشتاج " الا رسول الله يا فرنسا " يتصدر تويتر | تفاصيل مقاطعة منتجات فرنسا

الصفحة الرئيسية

هاشتاج " الا رسول الله يا فرنسا " يتصدر تويتر | تفاصيل مقاطعة منتجات فرنسا

تصدر هاشتاج " الا رسول الله يا فرنسا " موقع تويتر وأصبح الترند الأول 


  • مع اقتراب المولد النبوي الشريف خلال الأسبوع الجاري يوم الأربعاء 28/10/2020م ،يستعد المسلمون بالاحتفال بمولد نبي الأمة محمد صلي الله عليه وسلم ، ولكن كانت المفاجأة ان الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) حيث صرح بتصريحاته التي سندت ودعمت الرسومات المسيئة للنبي ، الأمر الذي ثار غضب المسلمين في كل أنحاء العالم ، لينتفض رواد موقع التدوينات القصيرة "تويتر" بهاشتاج " الا رسول الله يافرنسا "، الذي تصدر التريندات لمدة عدة أيام إلي الآن .


تصدر هاشتاج " الا رسول الله يا فرنسا " موقع تويتر وأصبح الترند الأول


وكان قبل ذلك نشرت صحيفة "شارلى إبدو" عددًا من الرسومات المسيئة للنبى محمد ، وهى واقعة تردتت أكثر من مرة خلال السنين الماضية ، ولكن الذي زاد الأمر سوءً هي تصريحات الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون ) ، خلال مراسم تأبين المعلم الذي قتل لرسمه تلك الرسوم ، والذي قال وقتها ، "

لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات، وإن تقهقر البعض" ،
 مما أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

نشاط رواد السوشيال ميديا وانتفاضتهم بهاشتاج " الا رسول الله يا فرنسا "

و كانت الاستجابة سريعا بالرد الغاضب و انتفض رواد مواقع التواصل الاجتماعي للدفاع عن النبي ونصرته ، بإطلاق هاشتاج "إلا رسول الله يا فرنسا" ،وذلك للرد على الرسومات المسيئة للنبي محمد صلي الله عليه وسلم ، حيث غرد أحد رواد موقع تويتر: 

أنا على يقين، أن بعد السخرية التي يفعلها ماكرون سيعتنق بعدها آلاف الناس الاسلام، لا يستفزكم يا مسلمين، ديننا قوي جدا وسينتصر.

 مستعينا بالآية القرآنية الكريمة : ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.


  • "إلا رسول الله يا فرنسا" يعتبر هاشتاج بمثابة جرس انذار لأي شخص يسوء للإسلام والمسلمين ، ويعتبر تحدي لانضمام آلاف المسلمين معا من كل مكان في العالم لنصرة النبي محمد صلي الله عليه وسلم ، وذلك بعد التصريح علي الملئ بنشر الصور المسيئة للنبي محمد ، وهو ما يرغم فرنسا الإلتفات له إذا كانت تريد الحفاظ على علاقاتها مع الدول العربية والإسلامية.
__________________________________________________________

_________________________________________________________________

هاشتاج إلا رسول الله يا فرنسا

وجد الكثيرون من النشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي أنه من الحتمي مواجهة الهجوم والسخرية التي يشن من قبل فرنسا وحكومتها ضد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، خاصة وأن الصور المسيئة التي تم تصميمها ضده للهزل منه تتردد بكثرة تحت راية "حرية التعبير"، فتم تفعيل هاشتاج على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" جاء بعنوان: "إلا رسول الله يا فرنسا"،  وكان هدفه هو الدفاع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.



الرواد يفعلون أيضا هاشتاج " مقاطعة المنتجات الفرنسية " 

تصدر هاشتاج " الا رسول الله يا فرنسا " موقع تويتر وأصبح الترند الأول

كان من نتيجة الغضب الذي ثار في نفوس المسلمين هو إطلاق رواد مواقع التواصل الاجتماعي في معظم الدول العربية هاشتاج 
"مقاطعة المنتجات الفرنسية "  الذي تصدر أكثر الترندات انتشارا في هذه الدول حاصدا أكثر من 190 ألف تغريدة علي موقع تويتر .

مما اسفر عن إعلان دولة الكويت بمقاطعة جميع المنتجات الفرنسية رسميا ، وبعض الدول العربية الأخري ، مما أدي إلي اضمحلال الاقتصاد الفرنسي في أيام قليلة .

فقال النائب في مجلس الأمة الكويتي، خالد محمد المونس:

 رئيس "فرنسا" ‬أعلن عن سريرته القبيحة بخلطه الأوراق وإصراره على عدم تخليه عن نشر الرسوم المسيئة لأشرف الخلق، بعد أن فقدنا الأمل في الحكومات العربية والإسلامية على الشعوب أن تلقن هذا التطرف درساً بمقاطعة المنتجات الفرنسية.

ومن هنا أكدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، انها تتابع مصير الصور المسيئة للنبي ، .خاصة وأن أهم التطورات في الأمر تتمثل في عمليات عنف وإساءة شديدة وتهديد للمسلمين الذن يعيشون في فرنسا .


المسلمون متعجبون !

وعبر مسؤلون في المنظمة الإسلامية ،عن تعجبهم وسخطهم الشديد من الخطاب السياسي الذي قاله بعض المسؤولين الفرنسيين، واتهموا المسلمين بأنهم إرهابيين و متطرفين نظرا لاعتراضهم علي الصور المسيئة للنبي محمد، وأكد المسؤلون المسلمون بأن فرنسا بهذه الخطابات السياسية ، ستخسر علاقاتها الدبلوماسية مع الكثير من الدول الإسلامية ، ولن تجني شيئا سوى نمو و تعزيز مشاعر الكراهية من أجل تحقيق بعض من مكاسب سياسية حزبية.


وأكدت منظمة التعاون الإسلامي أنها ستستمر في محاربة أي سخرية من الرسل عليهم السلام ، سواء كان في الإسلام أو في المسيحية أو في اليهودية، معبرة عن استبعادها لأي أعمال ترتكب باسم الدين.
_______________________________________________________________

اقرأ ايضا >> 8 حيل رائعة لتقوية الجهاز المناعي وحمايتك من الإصابة بفيروس كورونا

_________________________________________________

رد فعل بعض رجال الدين 

وعلق القارئ الشيخ " مشاري راشد العفاسي" ، على الأمر من خلال الاستشهاد بأيات من القرأن الكريم حيث نشر الآية: " إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ "، و"إِنَّا كَفَيۡنَٰكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِينَ "، و"شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ"، كما  نشر الشيخ " حازم شومان " مقطعه عن بعنوان " قديمة ياماكرون " وأكد فيه علي أن الإساءة للدين الإسلامي كانت ومازالت قائمة عير العصور ولكن نهايتهم جميعا هي الهلاك .
وغيرهم من المشايخ ورجال الدين وقفوا في المنابر لينالوا نصرة رسول الله .


لماذا الإساءة لرسول الله ؟

بدأ أمر الإساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم  عندما نشرت صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية بعض من الصور المسيئة و التي كان هدفها هي السخرية من النبي محمد ومن الدين الإسلامي والصحابة ، وعلى الرغم من التهديدات التي وجهتها لمنع منشر تلك الفظائع، وبالاضافة إلي الهجمات التي تعرض لها بعض الصحفيين، إلا أنها تعمدت تكرار الأمر نفسه ، حجتها أن من حقها أن تعبر عن رأيها بحرية تجاه مختلف القضايا والشخصيات.

بداية أمر الإساءة

مدرس تاريخ يدعى "صموئيل باتي" يعمل في إحدى المدارس التي تقع في باريس، تعمد ذلك المدرس عرض الصور المسيئة للنبي محمد صلي الله عليه وسلم، وقد طالب الطلاب المسلمون بترك القاعة التي كان يعطي فيها الدرس، وقال لهم أنهم سيشاهدون صورا تثير غضبهم ، وتحجج أنه عرض هذه الصورة كشكل من أشكال حرية التعبير، وكانت النتيجة أنه قتل بالذبح على يد شاب شيشاني مسلم يبلغ من العمر 18 عام.

وحكي ولي أمر لطالبة كانت جالسة وحاضرة في القاعة التي كان يعطي فيها المدرس الفرنسي ذلك الدرس، ان ابنته رفضت الخروج من القاعة قائلا أنها عبرت لابيها عن مدي استيائها عندما شاهدت تلك الصور مما اثار التعجب والتساؤل لابيها: "لماذا يصر مدرس فرنسي على عرض صور مسيئة لأحد الأنبياء على أطفال لم تتجاوز الـ 13 عام؟".


رد فعل إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي

 

من جانبه أظهر الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" اعتراضه و غضبه الشديد لحادثة الذبح التي تعرض لها المدرس الفرنسي ،وقال بأنه لن يترك المسلمين يتهنوا بحياتهم في فرنسا ، مزعما بأنهم ناشرون للإرهاب والتطرف، وأن نشر الصور المسيئة يعتبر حرية عن الرأي و التعبير.

وتسبب الخوف من الموجات المتتالية التي قد تحدث بعدما تمت الإساءة للنبي ، حيث لاقت الشرطة الفرنسية حتمية الدفاع عن النبي محمد صلي الله عليه وسلم ، ونتيجة لذلك ألقوا القبض على ناشطتين فرنسيتين ، قاموا بنشر صور مسيئة للنبي محمد على سيارتهم ، وقالوا أنهم قاموا بذلك للانتقام من ذلك المدرس الفرنسي الذي ذبح، مما يدل بأن هناك تعمد لاستفزاز واضطهاد للمسلمون الذين يعيشون في فرنسا.

ضحايا العرب والمسلمين

وتباعا لذلك تعرضت سيدتان عربيتان مسلمتان للطعن خلال تواجدهما أمام برج إيفل بفرنسا، وكان ذلك على يد امرأتين،و خلال عملية الطعن كانا يسبان السيدتان وهم يرددون: "العرب القذرون".

__________________________________________________________

شاهد ايضا : طريقة الشراء من موقع نون والاستفادة بخصم 10% 

Reactions:
author-img
khaled

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق
  • Unknown photo
    Unknown26 أكتوبر 2020 في 4:34 ص

    لعنةالله على ماكرون وشاكلته الم يعلم هذا الخنزير انا رسول الله قدوة المسلمين قاطعوا منتجات فرنسا

    حذف التعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent